جهود نماء الخيرية حول العالم.. مبادرات إنسانية تصل إلى آلاف المستفيدين

جهود نماء الخيرية حول العالم.. مبادرات إنسانية تصل إلى آلاف المستفيدين

28 Jul 2026

مشاركة:
الرابط المختصر: https://eslah.com/s/452

في مشهد يجسد رسالتها الإنسانية في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً، واصلت نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي تنفيذ حزمة من المشاريع الإغاثية والتنموية في عدد من الدول، استهدفت آلاف المستفيدين من الأطفال والأسر والمرضى واللاجئين، في استجابة مباشرة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة التي فرضتها الأزمات والنزاعات والكوارث.

 

وشملت جهود نماء الخيرية تنفيذ مشاريع نوعية في قطاع غزة والهند وأوغندا، تنوعت بين توفير حليب الأطفال، وتوزيع المياه، وإجراء العمليات الجراحية، وحفر الآبار الارتوازية، وتوزيع السلال الغذائية، في تأكيد على نهجها القائم على الاستجابة السريعة، والعمل الإنساني المستدام، والوصول إلى المجتمعات الأكثر احتياجاً.

 

نماء الخيرية تدعم أطفال غزة بتوفير حليب الرضع

وفي إطار استجابتها الإنسانية لاحتياجات الأسر في قطاع غزة، وزعت نماء الخيرية أكثر من 3000 عبوة حليب للأطفال الرضع في المناطق الأكثر احتياجاً، وذلك في ظل النقص الحاد في الغذاء والدواء، وما يواجهه الأطفال الرضع من أخطار سوء التغذية نتيجة صعوبة الحصول على الحليب.

 

وأكد عبدالعزيز الكندري، نائب الرئيس التنفيذي في نماء الخيرية، أن الأطفال الرضع يمثلون الفئة الأكثر هشاشة في ظل الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع، مشيراً إلى أن توفير الحليب للأطفال يعد تدخلاً إنسانياً عاجلاً يسهم في حماية صحتهم ويمنح أسرهم شيئاً من الطمأنينة وسط الظروف الصعبة، مؤكداً استمرار نماء في تنفيذ المشاريع الإغاثية التي تستهدف الفئات الأكثر ضعفاً.

 

توزيع المياه النظيفة لأكثر من 20 ألف مستفيد في غزة

وفي استجابة لأزمة شح المياه، نفذت نماء الخيرية مشروع توزيع 25 تنكراً من المياه استفاد منها أكثر من 20 ألف شخص في المناطق الأكثر احتياجاً، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المياه النظيفة نتيجة تضرر البنية التحتية وارتفاع الطلب على مصادر المياه الآمنة.

 

وقال وليد البسام، رئيس قطاع الموارد المالية والبشرية والحوكمة في نماء الخيرية: إن أزمة المياه في غزة أصبحت من أخطر التحديات الإنسانية، مبيناً أن توفير المياه النظيفة لا يقتصر على تلبية احتياج يومي، بل يسهم في حماية الأسر من الأمراض ويحفظ كرامتها، مؤكداً استمرار جهود نماء في توفير الاحتياجات الأساسية للأهالي.

 

مشاريع طبية لإنقاذ المصابين ودعم القطاع الصحي في غزة

كما دعمت نماء الخيرية القطاع الصحي في غزة من خلال إجراء 28 عملية جراحية متنوعة للمصابين الذين يحتاجون إلى تدخلات طبية عاجلة، في ظل الضغط الكبير الذي تعيشه المستشفيات والنقص في الإمكانات الطبية.

 

وأوضح إبراهيم الصانع، مدير إدارة التسويق في نماء الخيرية، أن آلاف المصابين في غزة لا ينتظرون العلاج فقط، بل ينتظرون فرصة جديدة للحياة، مشيراً إلى أن هذه العمليات الجراحية تمثل نافذة أمل للمرضى، وتسهم في تخفيف آلامهم واستعادة حياتهم، مؤكداً أن نماء مستمرة في دعم القطاع الصحي والمبادرات الطبية المنقذة للحياة.

 

نماء الخيرية تحفر آباراً لتوفير المياه في القرى الهندية

وامتدت جهود نماء الخيرية إلى الهند، حيث أنجزت مشروع حفر 10 آبار ارتوازية وشبه ارتوازية في القرى الأكثر احتياجاً، استفاد منها نحو 8 آلاف شخص، بهدف توفير مصدر دائم وآمن للمياه النظيفة وتحسين الظروف الصحية والمعيشية للسكان.

 

وأكد خالد الشامري، رئيس قطاع التنمية والإغاثة في نماء الخيرية، أن مشاريع المياه تعد من أكثر المشاريع الإنسانية استدامة، لما لها من أثر مباشر على الصحة والتعليم والتنمية، مبيناً أن الآبار الجديدة ستخفف معاناة آلاف الأسر التي كانت تضطر إلى قطع مسافات طويلة للحصول على المياه.

 

مساعدات غذائية للاجئين السودانيين في أوغندا

وفي إطار دعمها للاجئين السودانيين، وزعت نماء الخيرية 250 سلة غذائية على 250 أسرة سودانية لاجئة في أوغندا، حيث تكفي كل سلة أسرة مكونة من خمسة أفراد لمدة شهر، وتضم المكونات الغذائية الأساسية التي تلبي احتياجات الأسر وفق عاداتها الغذائية.

 

وقال وليد أحمد الكندري، مدير العلاقات العامة والإعلام في نماء الخيرية: إن الأسر السودانية اللاجئة تعيش ظروفاً إنسانية قاسية بعد أن فقدت منازلها ومصادر رزقها، وأصبح الغذاء أحد أكبر التحديات اليومية التي تواجهها، مؤكداً أن المشروع جاء للتخفيف من معاناتها وتوفير احتياجاتها الأساسية بما يحفظ كرامتها.

 

رؤية نماء الخيرية في الاستجابة للأزمات الإنسانية

وأكدت نماء الخيرية أن هذه المشاريع تأتي ضمن رؤيتها في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً، والاستجابة السريعة للأزمات الإنسانية حول العالم، من خلال تنفيذ برامج نوعية في مجالات الإغاثة، والصحة، والمياه، والأمن الغذائي، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وتحسين جودة الحياة.

 

 وجددت نماء الخيرية دعوتها إلى أهل الخير والمحسنين لمواصلة دعم المشاريع الإنسانية والإغاثية، مؤكدة أن تضافر الجهود يوسع دائرة الخير، ويمكنها من الوصول إلى مزيد من الأسر والأطفال والمرضى واللاجئين الذين ينتظرون يد العون، ويمنحهم فرصة جديدة للحياة والعيش بكرامة.