جمعية الإصلاح الاجتماعي تنظم ملتقاها الثقافي الثاني حول الذكاء الاصطناعي والثورة المعلوماتية

جمعية الإصلاح الاجتماعي تنظم ملتقاها الثقافي الثاني حول الذكاء الاصطناعي والثورة المعلوماتية

11 Oct 2026

مشاركة:
الرابط المختصر: https://eslah.com/s/462

أكد مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بجمعية الإصلاح الاجتماعي عبدالرحمن الشطي حرص الجمعية على تعزيز الحراك الثقافي والمعرفي، وفتح مساحات للحوار الجاد حول القضايا المعاصرة والتحولات التقنية التي تؤثر في حياة الإنسان والمجتمع، مشيراً إلى أن «الملتقى الثقافي الثاني»، الذي تنظمه الجمعية تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي والثورة المعلوماتية»، يأتي في إطار اهتمامها بمواكبة المستجدات المعرفية والتقنية، وتعزيز الوعي المجتمعي بتأثيراتها وفرص الاستفادة منها.

الذكاء الاصطناعي والثورة المعلوماتية محور ملتقى «الإصلاح الاجتماعي»

وقال الشطي: إن التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي والثورة المعلوماتية تفرض الحاجة إلى نقاش واعٍ يتجاوز متابعة التقنيات الجديدة إلى فهم انعكاساتها على الفرد والمجتمع، وما تتيحه من فرص في تطوير المعرفة والعمل والإنتاج، إلى جانب أهمية التعامل معها بمسؤولية ووعي، بما يحقق الاستفادة من إمكاناتها ويعزز حضور الإنسان وقيمه في ظل هذه التحولات.

وأضاف أن الملتقيات الثقافية تمثل إحدى الوسائل المهمة لتبادل الخبرات والأفكار، وتقريب المعرفة المتخصصة إلى الجمهور، وإتاحة الفرصة أمام المهتمين لمناقشة القضايا التي تمس واقعهم ومستقبلهم، مؤكداً أن الجمعية تسعى من خلال هذه اللقاءات إلى إثراء الحوار الثقافي، وتشجيع التفكير الواعي، وربط القضايا المعاصرة باحتياجات المجتمع وتطلعاته.

«الإصلاح الاجتماعي» تستضيف 3 مختصين لمناقشة الذكاء الاصطناعي

وأشار الشطي إلى أن الملتقى يستضيف كلاً من د. مشاري الدليمي، وم. ماجد الزعابي، وم. محمد الأيوب، لمناقشة موضوع الذكاء الاصطناعي والثورة المعلوماتية، وتسليط الضوء على أبعاد هذا التحول وما يطرحه من تساؤلات وفرص، بما يثري النقاش ويفتح آفاقاً جديدة أمام الحضور.

وأوضح أن «الملتقى الثقافي الثاني» سيُقام الثلاثاء 13 أكتوبر 2026م، في تمام الساعة 7:15 مساءً، بمقر جمعية الإصلاح الاجتماعي، في ديوان عبدالله العلي المطوع، داعياً المهتمين بالشأن الثقافي والتقني إلى الحضور والمشاركة في هذا اللقاء الذي يهدف إلى تعزيز المعرفة وتبادل الرؤى حول أحد أبرز موضوعات العصر.

واختتم الشطي تصريحه بالتأكيد على أن مواكبة التحولات التقنية لا تقتصر على امتلاك أدواتها، بل تتطلب فهماً واعياً لتأثيراتها، وقدرة على توظيفها بما يخدم الإنسان والمجتمع، مشدداً على أهمية استمرار المبادرات الثقافية التي تفتح أبواب المعرفة والحوار، وتسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً واستعداداً للمستقبل.