جمعية الإصلاح الاجتماعي تدين الاعتداء الإيراني على دولة الكويت وتؤكد تسخير جميع إمكاناتها لخدمة الوطن

جمعية الإصلاح الاجتماعي تدين الاعتداء الإيراني على دولة الكويت وتؤكد تسخير جميع إمكاناتها لخدمة الوطن

19 Jul 2026

مشاركة:
الرابط المختصر: https://eslah.com/s/450

استنكرت جمعية الإصلاح الاجتماعي بأشد العبارات ما تعرض له وطننا الكويت من اعتداءات إيرانية غاشمة استهدفت مقدراته ومنشآته الحيوية، وروّعت الآمنين، في انتهاك صارخ لسيادة الدولة وللقانون الدولي والأعراف الإنسانية، مؤكدة أن استهداف المرافق المدنية والبنية التحتية التي تمس حياة المواطنين والمقيمين يمثل عملًا عدوانيًا مرفوضًا لا تقره الشرائع ولا المواثيق الدولية، ويكشف عن نهجٍ لا يراعي حرمة الأوطان ولا أمن الشعوب.

 

 ثقة كاملة بمؤسسات الدولة في حماية أمن الكويت

وقال الأمين العام لجمعية الإصلاح الاجتماعي حمد العلي: «إننا نحيي بكل فخر واعتزاز قوات أمننا البواسل وكافة أجهزة ومؤسسات الدولة التي تعمل بكل جدارة واقتدار لحماية أمن الوطن، وتأمين المنشآت الحيوية، والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين، مؤكدين ثقتنا الكاملة بقدرة مؤسسات الدولة على التعامل مع مختلف التحديات».

 

دعوة إلى الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة السياسية

وأكد العلي أن جمعية الإصلاح الاجتماعي تدعو أبناء الوطن جميعًا إلى التكاتف، وتعزيز الوحدة الوطنية، والالتفاف حول القيادة السياسية الحكيمة ممثلةً بحضرة صاحب السمو أمير البلاد، وسمو ولي العهد، وسمو رئيس مجلس الوزراء، ودعم جميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها الدولة لحماية الوطن وصون سيادته والحفاظ على أمنه واستقراره، مشددًا على أن وحدة الصف الوطني السد المنيع في مواجهة كل التحديات.

 

العلي: ندعو إلى الالتفاف حول القيادة السياسية ونضع جميع إمكانات الجمعية في خدمة الوطن

 

وأضاف أن مثل هذه الظروف تستوجب من الجميع التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الالتفات إلى الشائعات أو الأخبار المضللة التي تستهدف بث الخوف والبلبلة، مؤكدًا أن تماسك المجتمع الكويتي كان وسيظل مصدر قوة للكويت في مواجهة الأزمات.

 

«الإصلاح الاجتماعي» تسخر إمكاناتها لخدمة الكويت

وأعلن العلي أن جمعية الإصلاح الاجتماعي تضع جميع إمكاناتها البشرية والتطوعية في خدمة الوطن، وتسخّر كوادرها ومتطوعيها لدعم أي جهود وطنية أو إنسانية أو تطوعية تُكلف بها، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية وإيمانها بأن حماية الكويت وخدمة أهلها واجبٌ شرعي ووطني لا يقبل التردد.

 

وأكد أن أمن الكويت وسيادتها خط أحمر، وأن أي اعتداء يستهدف أرضها أو شعبها أو منشآتها الحيوية لن يزيد أبناءها إلا تلاحمًا ووحدةً وإصرارًا على الوقوف صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم، حتى تبقى الكويت بعون الله آمنةً مستقرةً وعزيزةً منيعة.

 

واختتم العلي تصريحه سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يحفظ دولة الكويت قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يرد كيد المعتدين في نحورهم، وأن يمنَّ بالشفاء العاجل على جميع المصابين، وأن يحفظ الكويت من كل سوء ومكروه.