نماء الخيرية تنفذ مشروع “إفطار الصائم” في فلسطين

 نفذت جمعية (نماء الخيرية) الكويتية مشروع “إفطار الصائم” لهذا العام بالشراكة مع عدد من الجمعيات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة حيث استفاد منه أكثر من 168 ألف شخص.

ونفذ المشروع بالشراكة مع جمعيات محلية هي جمعية (السلامة الخيرية) ولجنة زكاة الدرج وجمعية (الوئام الخيرية) وجمعية (وفا للتنمية وبناء القدرات) وجمعية (فلسطين الغد للتنمية المجتمعية).

ووصلت موائد الإفطار إلى آلاف الأسر المتعففة في المناطق الأشد احتياجا بفلسطين شملت مخيم (جباليا) في قطاع غزة و(جنين) و(طولكرم) و(قلقيلية) و(نابلس) في الضفة الغربية.

وشمل المشروع توزيع أكثر من 162 ألف وجبة و1000 سلة غذائية واستفاد منها أكثر من 168 ألف مستفيد في مختلف المناطق.

ومن جانبه قال رئيس قطاع الاتصال في (نماء الخيرية) عبدالعزيز الإبراهيم إن مشروع إفطار الصائم لهذا العام تميز بأسلوب إبداعي مبتكر حيث تم تنفيذه من خلال “تكيات رمضان” وهي مطابخ خيرية توفر وجبات طازجة وساخنة توزع مباشرة على الصائمين.

وأضاف الإبراهيم أن هذا الأسلوب يضمن وصول الغذاء بجودة عالية للأسر المحتاجة في نموذج يعكس كفاءة فرق نماء الخيرية الميدانية وعملها وفق منظومة متكاملة تخدم المستفيدين بأفضل الطرق.

وأكد أن المشروع يأتي في إطار الجهود الإغاثية التي تبذلها نماء بالتعاون مع الجمعيات المعتمدة من وزارة الخارجية الكويتية مشيرا إلى أن المشروع لم يكن مجرد موائد إفطار بل رسالة دعم وأمل للأهل في فلسطين.

وأوضح الإبراهيم “حرصنا هذا العام على أن يكون مشروع إفطار الصائم أكثر تنظيما وتأثيرا عبر فرقنا الميدانية المتواجدة على الأرض التي عملت على إيصال وجبات الإفطار إلى المستحقين في المناطق الأكثر حاجة مع مراعاة أعلى معايير الجودة والتوزيع العادل”.

وأشاد الإبراهيم بدور المؤسسات الرسمية الكويتية وعلى رأسها وزارة الخارجية ووزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الإعلام والقوة الجوية الكويتية التي أسهمت في تسهيل الجهود الخيرية والإغاثية مما يعكس التزام دولة الكويت بنهجها الراسخ في دعم القضايا الإنسانية والإغاثية حول العالم لا سيما القضية الفلسطينية.

ومن جهته أشاد مدير مؤسسة (وفا للتنمية وبناء القدرات) مروان محيسن بالتعاون المثمر مع نماء الخيرية مؤكدا أن مشروع إفطار الصائم لم يكن مجرد وجبات طعام بل كان “إفطارا وإغاثة” للأسر التي تعاني أوضاعا معيشية صعبة.

وقال محيسن “إن الدعم الكويتي ممثلا في الجمعيات الخيرية الفاعل يعكس أصالة هذا الشعب الكريم الذي يقف دوما إلى جانب إخوانه في فلسطين ونسأل الله أن يحفظ الكويت وأميرها وولي عهدها وشعبها من كل سوء وأن يديم عليها نعمة العطاء”.

بدوره أشاد مدير لجنة زكاة الدرج رامي العشي بالدور الريادي لدولة الكويت في دعم العمل الخيري والإنساني قائلا “دولة الكويت لم تتوانى دوما عن دعم القضية الفلسطينية في شتى المجالات ومبادراتها الإغاثية خلال شهر رمضان المبارك خير شاهد على هذا النهج الأصيل.

المصدر: كونا

Scroll to Top